الرئيسيةالسياسية
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمجلة نيوزويك الأمريكية: – العراق جاهز لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن – حكومتي أبعدت العراق عن الحرب رغم التصعيد الإقليمي وحافظت على الاستقرار – لا يمكن لأي دولة أن تقبل بتعدد القرار الأمني خارج سلطة الدولة – العراق لم يعد ساحة أزمات بل شريك استراتيجي يستحق الاهتمام – جذبنا أكثر من 100 مليار دولار واستعدنا كبرى شركات الطاقة العالمية – هدفنا بناء دولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم وتعزز سيادتها – العراق يمتلك موقعاً محورياً يؤهله ليكون مركزاً للتجارة والطاقة – ندعو واشنطن لشراكة قائمة على المصالح المتبادلة لا التبعية – العراق انتهج سياسة التوازن وبقي بعيداً عن صراعات المنطقة رغم الضغوط – المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً اقتصادياً وأمنياً أعمق مع الولايات المتحدة – العراق مارس سيادته ومنع تحوله إلى ساحة حرب إقليمية – ضغوط إقليمية ودولية كبيرة واجهناها وأبقينا العراق خارج الصراع – العراق اليوم أكثر استقراراً وجاذبية للاستثمار من أي وقت مضى – لن نقبل بتحويل الترتيبات الأمنية المؤقتة إلى بدائل دائمة عن الدولة – مشروع طريق التنمية سيحوّل العراق إلى ممر تجاري عالمي – علاقتنا مع واشنطن يجب أن تنتقل من إدارة الأزمات إلى الشراكة الاستراتيجية – العراق يمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي ويجب أن يُنظر له كفرصة – تنوع الشراكات الدولية ضرورة استراتيجية وليس خياراً سياسياً – لن نسمح باستخدام أراضي العراق للاعتداء على دول الجوار – التحدي الحقيقي هو حصر قرار السلاح بيد الدولة – الشركات العالمية عادت للعراق لأنها ترى تحسناً في الاستقرار – العراق قادر على لعب دور حلقة وصل بين واشنطن وطهران ودول المنطقة – نعمل على بناء مؤسسات قوية وهيكل قيادي وطني متماسك – العراق لا يحتاج إلى صيغ مفروضة من الخارج بل لشراكة قائمة على الاحترام المتبادل
رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لمجلة نيوزويك الأمريكية: - العراق جاهز لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن - حكومتي أبعدت العراق عن الحرب رغم التصعيد الإقليمي وحافظت على الاستقرار - لا يمكن لأي دولة أن تقبل بتعدد القرار الأمني خارج سلطة الدولة - العراق لم يعد ساحة أزمات بل شريك استراتيجي يستحق الاهتمام - جذبنا أكثر من 100 مليار دولار واستعدنا كبرى شركات الطاقة العالمية - هدفنا بناء دولة قوية تحتكر قرار الحرب والسلم وتعزز سيادتها - العراق يمتلك موقعاً محورياً يؤهله ليكون مركزاً للتجارة والطاقة - ندعو واشنطن لشراكة قائمة على المصالح المتبادلة لا التبعية - العراق انتهج سياسة التوازن وبقي بعيداً عن صراعات المنطقة رغم الضغوط - المرحلة المقبلة تتطلب تعاوناً اقتصادياً وأمنياً أعمق مع الولايات المتحدة - العراق مارس سيادته ومنع تحوله إلى ساحة حرب إقليمية - ضغوط إقليمية ودولية كبيرة واجهناها وأبقينا العراق خارج الصراع - العراق اليوم أكثر استقراراً وجاذبية للاستثمار من أي وقت مضى - لن نقبل بتحويل الترتيبات الأمنية المؤقتة إلى بدائل دائمة عن الدولة - مشروع طريق التنمية سيحوّل العراق إلى ممر تجاري عالمي - علاقتنا مع واشنطن يجب أن تنتقل من إدارة الأزمات إلى الشراكة الاستراتيجية - العراق يمتلك خامس أكبر احتياطي نفطي ويجب أن يُنظر له كفرصة - تنوع الشراكات الدولية ضرورة استراتيجية وليس خياراً سياسياً - لن نسمح باستخدام أراضي العراق للاعتداء على دول الجوار - التحدي الحقيقي هو حصر قرار السلاح بيد الدولة - الشركات العالمية عادت للعراق لأنها ترى تحسناً في الاستقرار - العراق قادر على لعب دور حلقة وصل بين واشنطن وطهران ودول المنطقة - نعمل على بناء مؤسسات قوية وهيكل قيادي وطني متماسك - العراق لا يحتاج إلى صيغ مفروضة من الخارج بل لشراكة قائمة على الاحترام المتبادل
