الرئيسيةالسياسية
الاعلامي طامي المجمعي وعبر حسابه الشخصي فيس بوك…. #عاجل طامي المجمعي يفجّرها: سامراء على فوهة بركان… والصمت عن الانتهاكات سيقود إلى كارثة لا يمكن احتواؤها الإعلامي الشيخ طامي المجمعي عضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين يوجه رسالة نارية إلى مقتدى الصدر ما يحدث في سامراء لم يعد تجاوزات عابرة أو أحداثًا يمكن السكوت عنها، بل أصبح مشروعًا ممنهجًا يهدد وحدة المدينة واستقرارها، ويضع النسيج الاجتماعي على حافة الانفجار. تتوالى المعلومات الموثوقة عن تهجير قسري لعوائل من بيوتها، والاستيلاء على ممتلكاتهم، وإسكان آخرين مكانهم، مع استخدام اتهامات جاهزة بالتخابر مع تنظيم داعش لإسكات كل صوت معارض، لينتهي الكثيرون في المعتقل أو الغياب القسري. وما يزيد الوضع رعبًا، أن هناك معلومات مؤكدة عن اختطاف وتغييب أكثر من 16,000 شخص في عموم محافظة صلاح الدين، منهم 6,000 في سامراء والإسحاقي وبلد وضواحيها والدجيل والمناطق المجاورة منذ عام 2014 وحتى اليوم، كلهم محتجزون لدى أتباعكم حصريًا، في مشهد مرعب يهدد النسيج الاجتماعي برمته ويضع الأمن الأهلي على المحك. الأخطر أن هذه الانتهاكات ليست أعمالًا فردية، بل جزء من شبكة منظمة تضم موظفين، ومكاتب عقارات، ومخبرين، وارتباطات سياسية تعمل على فرض واقع جديد بالقوة، وتحويل المدينة إلى ساحة لتغيير ديموغرافي ممنهج. إن صحت هذه المعطيات، فنحن أمام مشروع يهدد كل الأعراف والقوانين، ويضع حياة أهل المدينة على المحك. الصمت أمام هذا الواقع أصبح بمثابة إذن ضمني لهذه الممارسات، ويقود إلى احتقان قد ينفجر في أي لحظة، بعواقب كارثية لا يمكن التنبؤ بها. سامراء ليست حقل تجارب، ولا ملعبًا لتصفية الحسابات، وأهلها ليسوا الحلقة الأضعف التي يمكن القفز على حقوقهم أو فرض إرادات غاشمة عليهم. المطلوب فورًا: أمر صارم بوقف كل الممارسات القسرية فورًا إعادة الحقوق إلى أصحابها دون أي تأجيل فتح تحقيق عاجل لمحاسبة كل من تورط، مهما كان موقعه أو نفوذه الوقت ينفد، والتأخير أصبح تهديدًا مباشرًا للمدينة وأهلها. السكوت اليوم يعني تورطكم التاريخي، ويضع مصداقيتكم الوطنية على المحك. هذه رسالة صارخة ونهائية: إما التحرك الفوري لوضع حد للانتهاكات، أو مواجهة تداعيات كارثية لا يمكن السيطرة عليها. الإعلامي الشيخ طامي المجمعي عضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين
الاعلامي طامي المجمعي وعبر حسابه الشخصي فيس بوك…. #عاجل طامي المجمعي يفجّرها: سامراء على فوهة بركان… والصمت عن الانتهاكات سيقود إلى كارثة لا يمكن احتواؤها الإعلامي الشيخ طامي المجمعي عضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين يوجه رسالة نارية إلى مقتدى الصدر ما يحدث في سامراء لم يعد تجاوزات عابرة أو أحداثًا يمكن السكوت عنها، بل أصبح مشروعًا ممنهجًا يهدد وحدة المدينة واستقرارها، ويضع النسيج الاجتماعي على حافة الانفجار. تتوالى المعلومات الموثوقة عن تهجير قسري لعوائل من بيوتها، والاستيلاء على ممتلكاتهم، وإسكان آخرين مكانهم، مع استخدام اتهامات جاهزة بالتخابر مع تنظيم داعش لإسكات كل صوت معارض، لينتهي الكثيرون في المعتقل أو الغياب القسري. وما يزيد الوضع رعبًا، أن هناك معلومات مؤكدة عن اختطاف وتغييب أكثر من 16,000 شخص في عموم محافظة صلاح الدين، منهم 6,000 في سامراء والإسحاقي وبلد وضواحيها والدجيل والمناطق المجاورة منذ عام 2014 وحتى اليوم، كلهم محتجزون لدى أتباعكم حصريًا، في مشهد مرعب يهدد النسيج الاجتماعي برمته ويضع الأمن الأهلي على المحك. الأخطر أن هذه الانتهاكات ليست أعمالًا فردية، بل جزء من شبكة منظمة تضم موظفين، ومكاتب عقارات، ومخبرين، وارتباطات سياسية تعمل على فرض واقع جديد بالقوة، وتحويل المدينة إلى ساحة لتغيير ديموغرافي ممنهج. إن صحت هذه المعطيات، فنحن أمام مشروع يهدد كل الأعراف والقوانين، ويضع حياة أهل المدينة على المحك. الصمت أمام هذا الواقع أصبح بمثابة إذن ضمني لهذه الممارسات، ويقود إلى احتقان قد ينفجر في أي لحظة، بعواقب كارثية لا يمكن التنبؤ بها. سامراء ليست حقل تجارب، ولا ملعبًا لتصفية الحسابات، وأهلها ليسوا الحلقة الأضعف التي يمكن القفز على حقوقهم أو فرض إرادات غاشمة عليهم. المطلوب فورًا: أمر صارم بوقف كل الممارسات القسرية فورًا إعادة الحقوق إلى أصحابها دون أي تأجيل فتح تحقيق عاجل لمحاسبة كل من تورط، مهما كان موقعه أو نفوذه الوقت ينفد، والتأخير أصبح تهديدًا مباشرًا للمدينة وأهلها. السكوت اليوم يعني تورطكم التاريخي، ويضع مصداقيتكم الوطنية على المحك. هذه رسالة صارخة ونهائية: إما التحرك الفوري لوضع حد للانتهاكات، أو مواجهة تداعيات كارثية لا يمكن السيطرة عليها. الإعلامي الشيخ طامي المجمعي عضو مجلس شيوخ ووجهاء عشائر صلاح الدين
