الرئيسيةالمقالات

#حديث_الشارع: في هذا اليوم السياسي المهم، تداولت الأوساط الشعبية والإعلامية جملة من الآراء والتحليلات بشأن مجريات جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يرى عدد من المدونين أن رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي حقق مكسبين سياسيين بارزين: أولًا: قيادته لتحالف يضم كتل صادقون والحكمة والإعمار والتنمية لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة عُدّت حاسمة في كسر حالة الجمود السياسي. ثانيًا: نجاحه في إحداث انقسام داخل قوى الإطار، وتمكنه من استقطاب جزء منها، متمثلًا بكتل صادقون والحكمة والإعمار، بما يعزز موقعه السياسي ونفوذه في المشهد الحالي. وأشار المتداولون إلى أن القوى التي قاطعت جلسة اليوم تدرك أن تداعيات تعطيل المسار الدستوري تبقى أقل ضررًا مقارنة بما وصفوه بتبعات اصطفاف بعض الكتل مع الحلبوسي، وما قد يفضي إليه ذلك من إعادة تشكيل موازين القوى، وربما تجديد ولاية رئيس الوزراء. كما اعتبروا أن مواقف بعض القيادات، ومنهم الشيخ قيس الخزعلي والسيد عمار الحكيم، أسهمت في ترسيخ دور الحلبوسي كلاعب سياسي عابر للمكونات، مؤكدين أن تأثير هذا التحول قد يمتد إلى قرارات مفصلية أخرى في المرحلة المقبلة.

#حديث_الشارع: في هذا اليوم السياسي المهم، تداولت الأوساط الشعبية والإعلامية جملة من الآراء والتحليلات بشأن مجريات جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، حيث يرى عدد من المدونين أن رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي حقق مكسبين سياسيين بارزين: أولًا: قيادته لتحالف يضم كتل صادقون والحكمة والإعمار والتنمية لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، في خطوة عُدّت حاسمة في كسر حالة الجمود السياسي. ثانيًا: نجاحه في إحداث انقسام داخل قوى الإطار، وتمكنه من استقطاب جزء منها، متمثلًا بكتل صادقون والحكمة والإعمار، بما يعزز موقعه السياسي ونفوذه في المشهد الحالي. وأشار المتداولون إلى أن القوى التي قاطعت جلسة اليوم تدرك أن تداعيات تعطيل المسار الدستوري تبقى أقل ضررًا مقارنة بما وصفوه بتبعات اصطفاف بعض الكتل مع الحلبوسي، وما قد يفضي إليه ذلك من إعادة تشكيل موازين القوى، وربما تجديد ولاية رئيس الوزراء. كما اعتبروا أن مواقف بعض القيادات، ومنهم الشيخ قيس الخزعلي والسيد عمار الحكيم، أسهمت في ترسيخ دور الحلبوسي كلاعب سياسي عابر للمكونات، مؤكدين أن تأثير هذا التحول قد يمتد إلى قرارات مفصلية أخرى في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار